مجموعة أدوات التواصل
التواصل الفعال بشأن قضايا المناخ
أدوات عملية وإرشادات قائمة على الأدلة لمساعدة الصحفيين والمنظمات غير الحكومية والمعلمين والعاملين في مجال التواصل على صياغة رسائل متعلقة بالمناخ يستطيع الناس فهمها وتذكرها والتصرف بناءً عليها.
اعثر على التحدي الذي يناسبك
ما هو التحدي الذي تواجهه في مجال التواصل؟
سواء كنت تسعى إلى جعل قضية تغير المناخ تبدو أكثر صلة بالواقع، أو تحفيز الناس على اتخاذ إجراءات، أو تجنب إرباكهم، أو جذب جمهور جديد، فإن علم السلوك يمكن أن يساعدك في ذلك. اختر أحد التحديات أدناه لاستكشاف استراتيجيات التواصل القائمة على الأدلة.
إرشادات قائمة على الأدلة
المبادئ الستة للتواصل الفعال بشأن قضايا المناخ
هذه المبادئ، المستمدة من علم النفس وعلوم السلوك وأبحاث التواصل بشأن المناخ، تعمل باستمرار على تحسين تأثير المعلومات. وفي بيئة إعلامية تتأثر بشكل متزايد بالتضليل البيئي والمحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي والمعلومات المناخية الخاطئة، فإنها تخدم غرضًا ثانيًا أيضًا: وهو مساعدة القائمين على التواصل على الحفاظ على الدقة الصحفية ومصداقية المصادر التي تعتمد على الثقة.
-
العائق الأكبر الذي يحول دون المشاركة في قضايا المناخ ليس عدم التصديق — بل البعد. فإذا شعر جمهورك أن هذه المشكلة تحدث في مكان آخر، أو تخص شخصًا آخر، أو ستحدث في وقت ما في المستقبل، فأنت قد فقدت اهتمامهم قبل أن تبدأ حتى. لذا، عليك أولاً إزالة هذا العائق.
ما عليك فعله
- اربط القصة بمكان محلي محدد
- استخدم صيغة الحاضر طوال الوقت — هذه الأحداث تحدث الآن
- اذكر الخسائر البشرية: الصحة، والغذاء، والمياه، وسبل العيش
- ابحث عن صوت محلي أو شاهد عيان
ما يجب عليك تجنبه
- البدء بإحصاءات عالمية أو إطارات مرجعية على مستوى العالم
- الدببة القطبية، والقبعات الجليدية، والمناطق الجغرافية البعيدة
- اللغة المجردة: «تركيز الكربون»، «النظام المناخي»
- التوقعات المستقبلية: «بحلول عام 2050…»
في الواقعارتفعت حرارة سطح البحر الأبيض المتوسط بنحو 1.5 درجة مئوية مقارنة بفترة ما قبل العصر الصناعي.
«تقول أسر الصيادين بالقرب من أنطاليا إن الأسماك قد انتقلت شمالًا. وقد انخفض صيدهم بنسبة ٤٠% خلال العقد الماضي. ويقول علماء المحيطات إن هذا هو بالضبط ما تتنبأ به ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المياه»
اختبار سريع: هل يمكنك الإجابة عن الأسئلة التالية: أين؟ من؟ ولماذا الآن؟ إذا لم تتمكن من ذلك، فهذا يعني أن رسالتك تحتاج إلى أساس منطقي.
لماذا ينجح هذا المنهج: إن المسافة النفسية — سواء كانت جغرافية أو زمنية أو اجتماعية — تؤدي مباشرةً إلى إضعاف الحافز. فعندما يشعر الناس أن المسألة مجردة أو بعيدة عنهم، فإنهم يصنفونها ذهنيًّا على أنها «مشكلة شخص آخر». أما الإطار الملموس والمحلي والمصاغ بصيغة الحاضر، فينشط المسارات المعرفية المرتبطة بالأهمية الشخصية واتخاذ القرارات على المدى القريب.
هذا المبدأ فعال بشكل خاص مع الجماهير التي تتقبل هذه القضية ولكنها لم تربطها بحياتها الشخصية بعد. تُعد هذه الطريقة الأكثر فعالية مع الجماهير التي تبدي استعدادًا للتفاعل، لكنها لم تربط بعد بين قضية المناخ وتجربتها الشخصية. كما أنها فعالة أيضًا في سياقات تغيير السلوك التي تبدو فيها الصلة بين الفعل والنتيجة بعيدة.
-
الإلحاح دون وجود مخرج يؤدي إلى الركود، لا إلى العمل. وهذا هو الفشل الأكثر شيوعًا في مجال التواصل بشأن قضايا المناخ — وهو أيضًا الأكثر قابلية للتجنب. فكل رسالة تحذيرية يجب أن تصاحبها استجابة ملموسة ومقنعة. لا ينبغي أن تكون مجرد دعوة غامضة إلى «فعل شيء ما»، بل يجب أن تكون خطوة محددة وواقعية قام بها شخص آخر بالفعل.
ما عليك فعله
- احرص دائمًا على ربط المشكلة بإجراء قابل للتحقيق
- أظهر أن الآخرين قد اتخذوا إجراءات بالفعل — اجعل الاستجابة أمرًا عاديًا
- ركز على الفعالية الجماعية: ما يمكن لهذا المجتمع أن يفعله
- اجعل الإجراء محددًا وواقعيًا، لا رمزيًّا
ما يجب عليك تجنبه
- الانتهاء بذكر تهديد أو كارثة دون تحديد الخطوة التالية
- سرد المشكلات دون تحديد أي جهة تعمل على حلها
- اقتراح تغييرات على مستوى النظام فقط، خارج نطاق قدرة الأفراد
- استخدام لغة تشير إلى اليأس أو الحتمية أو عدم إمكانية التراجع
في الواقعمن الناحية العملية، لا ينبغي أن تقتصر قصص الحرارة الشديدة ووفيات كبار السن على ذكر أرقام الوفيات فحسب. بل يجب تسليط الضوء على مشروع توفير الظل المجتمعي الذي وفّر الحماية لأحد الأحياء، أو السكان الذين نظموا عملية توزيع المياه، أو السياسة التي ساهمت التغطية الصحفية في وضعها.
اختبار سريع: هل تحتوي قصتك على إجراء واحد على الأقل واقعي وقابل للتحقيق — أي شيء تم تنفيذه بالفعل من قبل شخص حقيقي أو مجتمع حقيقي؟
لماذا ينجح هذا المنهج: تظهر الأبحاث المتعلقة بمناشدات الخوف بوضوح أن الخوف لا يحفز على العمل إلا عندما يعتقد الناس أيضًا أن بإمكانهم فعل شيء ما حيال المشكلة. وعندما يتم الإشارة إلى الطابع الملح للمشكلة دون تقديم مسار عملي للتصرف، فإن ذلك يؤدي إلى رد فعل تجنبي — حيث يلجأ الناس إلى الانسحاب للتخفيف من قلقهم. وقد تم توثيق هذه الآلية بشكل جيد في مجال التواصل الصحي، وهي تنطبق بشكل مباشر على قضايا المناخ. ولا يشترط أن يكون الإجراء كبيرًا، بل يجب أن يكون حقيقيًّا ومحددًا، وأن يكون قد تمت تنفيذه بالفعل في مكان ما.
هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للجمهور الذي يدرك بالفعل مشكلة تغير المناخ، لكنه يشعر بأنه عاجز أو غير مهتم. كما أنه ضروري عند تغطية أخبار الظواهر الجوية المتطرفة، أو فقدان التنوع البيولوجي، أو أي موضوع آخر قد يؤدي حجم المشكلة فيه إلى إضعاف الإحساس بما يمكن تحقيقه.
-
البيانات توفر المعلومات. أما القصة فتؤثر في القلوب. وهذان الأمران ليسا متطابقين. فالإحصاءات تساعد على الفهم، لكنها نادرًا ما تولد الحافز. أما القصة فتمنح القراء شخصية يتعاطفون معها — وهذا التعاطف هو ما ينقل البيانات إلى الذاكرة ويحفز على العمل. لست مضطرًا للاختيار بين الأدلة والسرد. بل عليك أن تدمج الأدلة داخل القصة.
ما عليك فعله
- ابدأ القصة بشخصية، لا بمشكلة
- استخدم لغة ملموسة وحسية ومحددة
- امنح بطل القصة تحديًا ورد فعل عليه
- اجعل المعلومات تظهر داخل القصة، لا قبلها
ما يجب عليك تجنبه
- البدء بالنسب المئوية أو أرقام درجات الحرارة
- استخدام الصيغ السلبية التي تستبعد العناصر البشرية
- الكتابة وكأن القراء مهتمون بالفعل بالبيانات
- إخفاء العنصر البشري في نهاية المقال
في الواقعيوسف يزرع في نفس الوادي منذ ثلاثين عامًا. في الصيف الماضي، ترك نصف محصوله من القمح دون حصاد. فقد تشققت التربة قبل أن تنضج الحبوب. وقد شهد الجفاف من قبل، لكنه لم يشهد مثل هذا من قبل.
اختبار سريع: من هي الشخصية الرئيسية في هذه القصة؟ إذا لم تتمكن من تحديد اسمها، فابحث عنها قبل أن تبدأ في الكتابة.
لماذا ينجح هذا المنهج: تعتمد المعالجة السردية على مسارات معرفية مختلفة عن تلك التي تعتمد عليها المعالجة التحليلية. فعندما يقرأ الناس قصةً ما، فإنهم يحاكون ذهنياً تجربة البطل — مما يولد التعاطف، وترميز الذكريات، والتعريف الشخصي، وهي أمور لا يمكن للمعلومات الإحصائية وحدها أن تولدها. ولا تختفي الأدلة في القصة المبنية بشكل جيد؛ بل تكتسب وزناً عاطفياً لأن القارئ أصبح الآن يهتم بالشخص الذي تصفه البيانات.
ينطبق هذا المبدأ على جميع أشكال الإعلام — سواء كان ذلك في الصحافة الطويلة، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو مواد الحملات الانتخابية، أو البرامج الإذاعية والتلفزيونية. ولا يهم حجم القصة؛ بل ما يهم هو وجود شخصية بشرية رئيسية فيها. فحتى المنشور المكون من ٢٠٠ كلمة يكون أفضل إذا بدأ بشخص ما بدلاً من إحصائية.
-
الخوف، والأمل، والاستياء، والتعاطف — كل منها يحفز على العمل من خلال آلية مختلفة. واستخدام الآلية الخاطئة لا يؤدي إلى الفشل فحسب، بل قد يأتي بنتائج عكسية. والسؤال الذي يجب طرحه قبل البدء في الكتابة ليس «ما هي أقوى عاطفة؟»، بل «ما الذي أريد أن يفعله القارئ، وما هي العاطفة التي تقوده إلى ذلك؟»
ما عليك فعله
- حدد ما تريد أن يشعر به الناس وما تريدهم أن يفعلوه قبل البدء في الكتابة
- لا تستخدم الخوف إلا إذا كان مصحوبًا باستجابة واضحة وقابلة للتحقيق
- استخدم الأمل والإلهام لبناء التزام طويل الأمد
- استخدم الاستياء لدفع المشاركة السياسية
ما يجب عليك تجنبه
- الاعتماد على سيناريو «الهلاك» كاستراتيجية مناخية عالمية
- استخدام صور تعبر عن المعاناة دون سياق أو إرادة أو حل
- الافتراض بأن الإطار الإيجابي يكون دائمًا أضعف
- الخلط بين الخوف والعجز — فهذا يؤدي حتمًا إلى فقدان الاهتمام
في الواقعيمكن لقصة عن عائلات فقدت منازلها الساحلية أن تستخدم الحزن لإثارة التعاطف — ثم تتحول إلى الدعوى القضائية التي رفعتها هذه العائلات ضد هيئة الميناء، لتنتقل بذلك إلى التركيز على الهدف والقدرة على الفعل. ولا يوجد خطأ في أي من هذين المسارين العاطفيين. والسؤال هو: أيهما يخدم هدف القصة؟
اختبار سريع: ما الذي تريد أن يشعر به القراء؟ وما الذي تريدهم أن يفعلوه؟ هل هذان الأمران متوافقان؟
لماذا ينجح هذا المنهج: العواطف ليست دوافع قابلة للتبادل. فالخوف يحفز على التجنب ما لم يقترن بالإحساس بالكفاءة. والأمل يحافظ على المشاركة على المدى الطويل، لكنه قد يؤدي إلى إضعاف الشعور بالضرورة الملحة إن لم يوازنه تحديد صادق للمشكلة. أما الاستياء من الضرر الذي يمكن تجنبه، فهو فعال بشكل خاص في حشد العمل السياسي. وبالنسبة للسلوكيات المرتبطة بالهوية، فإن إحراج الشخص بسبب سلوكه الحالي يؤدي إلى اتخاذ موقف دفاعي؛ في حين أن تصوير السلوك المرغوب فيه على أنه الخيار الذي يتوافق مع الهوية يكون أكثر فعالية.
يكون هذا الأمر أكثر أهمية عند تغطية الموضوعات التي يشعر الجمهور بأنها تهمه — مثل استخدام الطاقة، والنظام الغذائي، والاستهلاك — أو عند إعداد تقارير عن إخفاقات المؤسسات والمساءلة. كما أنه مهم أيضًا للناشطين الذين يقررون كيفية صياغة دعواتهم لاتخاذ إجراءات.
-
لا يكفي أن يقتصر التواصل بشأن قضايا المناخ على الأشخاص الذين يهتمون بها بالفعل. فمعظم الأشخاص الذين لا يهتمون بقضايا المناخ لا يعارضون القيم الكامنة وراءها — بل إنهم ببساطة لا يربطون بين هذه القضايا وحياتهم الشخصية. وعادةً ما يكون العائق هو نقطة البداية، وليس الهدف النهائي. لذا، ابدأ بما يهم جمهورك بالفعل.
ما عليك فعله
- ابدأ بالقيم التي يؤمن بها جمهورك: الأسرة، والصحة، والمجتمع
- ابحث عن البعد المتعلق بالمناخ في القصص التي تتناول الغذاء، والمياه، وسبل العيش
- استعن بأصوات موثوقة من غير المتخصصين كلما أمكن ذلك
- اعترف بصراحة بالتكاليف الحقيقية والحلول البديلة
ما يجب عليك تجنبه
- البدء بعبارة «تغير المناخ» أمام جمهور من المرجح أن يفقد اهتمامه عند سماع هذا المصطلح
- إبراز الهوية البيئية من خلال اللغة أو الصور
- إحراج الجمهور أو إلقاء اللوم عليه بسبب سلوكه الحالي
- الاعتماد حصريًّا على أصوات المؤسسات أو الخبراء
في الواقعلا يلزم أن تبدأ قصة عن ندرة المياه في مجتمع زراعي ريفي بذكر قضية المناخ. ابدأ بالحديث عن الأسرة، وسبل العيش، ونمط الحياة في ظل الضغوط — ودع شرح مسألة المناخ يأتي بشكل طبيعي بمجرد أن ينجذب القارئ إلى القصة.
اختبار سريع: ما هي القيمة الأكثر أهمية بالنسبة لهذه الفئة المحددة من الجمهور؟ ابدأ من هناك — لا من قضية المناخ.
لماذا ينجح هذا المنهج: عندما يُقدَّم موضوع المناخ على أنه قضية تخص هوية سياسية أو ثقافية معينة، فإن ذلك يُثير رد فعل معرفي يهدف إلى حماية الهوية لدى الجماهير التي لا تتشارك تلك الهوية — بمعنى أنهم يرفضون الرسالة ليس بسبب الأدلة، بل بسبب ما قد يشير إليه قبولها بشأن هويتهم. أما الدخول من خلال القيم المشتركة — مثل الأسرة، والصحة، والأمن الاقتصادي، والتراث الثقافي — فيتجاوز هذه المعارضة. ولا تختفي الصلة بالمناخ؛ بل تُقدَّم في سياق يكون فيه الجمهور منخرطًا بالفعل.
يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية للوصول إلى الجماهير المتنوعة سياسيًا، والمجتمعات الريفية، والفئات السكانية التي تتمثل اهتماماتها الرئيسية في الشؤون الاقتصادية. كما أنه مهم أيضًا للمنظمات غير الحكومية والناشطين الذين يعملون في سياقات يكون فيها الإطار «الأخضر» مصحوبًا بمفاهيم سلبية.
-
يتأثر الناس بشدة بما يفعله الآخرون — وبما يوافق عليه الآخرون. لكن هذين الأمرين مختلفان، وقد يؤدي الخلط بينهما إلى نتائج عكسية. قبل استخدام «الدليل الاجتماعي» في تواصلك، اعرف نوع المعيار الذي تتعامل معه، وما إذا كان يعمل لصالحك أم ضدك.
ما عليك فعله
- حدد المعايير السلوكية الحالية قبل صياغة رسالتك
- بالنسبة للسلوكيات الجديدة: حدد ما يجب التوقف عنه وما يجب فعله بدلاً منه
- عندما لا يمارس معظم الناس هذا السلوك بعد، ابدأ برسائل تشجيعية
- اربط الفعل بالقيم الشخصية، وليس فقط بالضغط الاجتماعي
ما يجب عليك تجنبه
- الادعاء بأن «معظم الناس يفعلون كذا وكذا» في حين أن معظمهم لا يفعلون ذلك
- إرسال إشارات متضاربة: «هذا هو التصرف الصحيح» لكن «لا يقوم به أحد تقريبًا»
- اختلاق أو المبالغة في «الدليل الاجتماعي»
- الاعتماد فقط على الضغط الخارجي دون ربطه بالقيم الشخصية
في الواقع(يعزز السلوك الذي تحاول الحد منه) <– «تجد المزيد من العائلات طرقًا للحد من هدر الطعام وتوفير المال.» (يجمع بين إشارة الموافقة وإطار القيم الشخصية)
اختبار سريع: هل تعزز رسالتك السلوك الذي تريد تشجيعه — أم أنها تعزز عكسه دون قصد؟
لماذا ينجح هذا المنهج: تميز نظرية المعايير الاجتماعية بين نوعين من المعايير التي تعمل من خلال آليات مختلفة. وعندما يتجه كلاهما في نفس الاتجاه، فإنهما يعززان بعضهما البعض بقوة. أما عندما يتعارضان، فإنهما يلغي أحدهما الآخر — وقد يؤدي ذلك إلى نتائج أسوأ من عدم وجود أي رسالة تتعلق بالمعايير على الإطلاق.
هذا الأمر ذو صلة وثيقة بحملات تغيير السلوك المتعلقة بالاستهلاك والنفايات والغذاء والطاقة. كما أنه مهم أيضًا للمتخصصين في مجال الاتصال الذين يسعون إلى خلق زخم: فإظهار أن التغيير قد بدأ بالفعل يسرع من وتيرة تبنيه — ولكن فقط إذا كان هذا الادعاء موثوقًا ومحددًا.
| نوع المعيار | وظيفته | مثال على الرسالة | يُستخدم في الحالات التالية… |
|---|---|---|---|
| ما يفعله الناس (المعيار الوصفي) | يعمل كدليل اجتماعي — فإذا كان معظم الناس يتصرفون بهذه الطريقة، فلا بد أن يكون ذلك أمراً طبيعياً .ويحفز على التصرف من خلال التقليد . | ” أكثر من ٧٠ % من الأسر في هذه المدينة تقوم بالفعل بفصل نفاياتها .“ | هذا السلوك ينتشر بالفعل، والمعيار الوصفي في صالحك. |
| ما يوافق عليه الناس (المعيار الإرشادي) | تشير إلى القبول أو الرفض الاجتماعي.تحفز من خلال الرغبة في أن يُرى المرء وهو يقوم بالشيء الصحيح . | ” يدعم المتخصصون المحليون في مجالي الصحة والتعليم الحد من الرحلات بالسيارة في وسط المدن .” | السلوك المرغوب فيه لم ينتشر بعد، لكن القبول الاجتماعي له موجود أو يمكن بناؤه. |
| الالتزام الأخلاقي الشخصي (المعيار الشخصي) | الشكل الأكثر رسوخًا: الشعور الداخلي بالمسؤولية تجاه اتخاذ خطوات عملية . ويتعزّز هذا الشعور عندما يرتبط العمل باستمرار بقيم الفرد وقناعاته . | ” الأشخاص الذين يهتمون بالهواء الذي يتنفسه أطفالهم هم من يقودون هذا التحول .“ | أنت تريد تغييرًا دائمًا في السلوك، وليس مجرد امتثال قصير الأمد. |
أدوات عملية
أدوات يمكنك استخدامها اليوم
استخدم هذه الأدوات مباشرةً في مشروعك القادم المتعلق بالتواصل بشأن قضايا المناخ.
”الكتاب الصغير للتحفيزات الخضراء“
برنامج الأمم المتحدة للبيئة · ٢٠٢٠
دليل موجز ومستند على الأدلة لتغيير السلوك من خلال التحفيز — تم إعداده في الأصل لكليات الجامعات، لكنه قابل للتكييف بسهولة مع أي سياق تواصل. يلخص الدليل أنواع التحفيزات الأكثر فعالية عبر عدة فئات سلوكية، ويقدم إرشادات عملية حول كيفية تنفيذها وتقييمها.
قم بتنزيل الدليل
ما هي القصة المتعلقة بالمناخ في عام ٢٠٢٥؟
CLIMATE CONNECT ٢٠٢٥
دليل موجز يجمع النتائج المستخلصة من ٢٠ مقابلة مع خبراء بارزين في مجالات السياسة والصحافة والحملات والبحوث. يساعدك هذا الدليل على إدراج رسالتك في السياق الحالي للتواصل — وتصميم حملة أو مقال أو خطاب يركز على ما يحتاجه الجمهور فعليًا في الوقت الحالي.
اقرأ التقريردليل سريع للقراء
اقتراحات مخصصة لنوع أسلوب التواصل الذي تتبعه. اختر النوع الذي يناسبك للاطلاع على الموارد المختارة بعناية.
لمحة عامة
موسر (٢٠١٦) — التواصل بشأن تغير المناخ: البحث والتطبيق.
يُعد هذا الكتاب أكثر الدراسات شمولاً في هذا المجال. ويُعد الجدول الثاني مفيداً بشكل خاص كأداة للتقييم الذاتي لأي صحفي يرغب في مراجعة تقريره.
ورقة أكاديمية
لمايكل د. جونز (٢٠١٤) — التواصل بشأن تغير المناخ: هل القصص أفضل من «الحقائق المجردة»؟
تناقش هذه الورقة كيف تؤثر أشكال السرد التي تستخدمها وسائل الإعلام بشكل غير متناسب على تكوين الرأي العام بشأن المناخ، وتجادل بأن التعرض المتكرر للسرد هو عامل رئيسي في تشكيل مواقف الجمهور.
تقرير بحثي
صادر عن إنترنيوز – شبكة الصحافة البيئية (٢٠٢١) — «تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام»
يقيّم هذا التقرير مدى مساهمة الصحافة البيئية في تغيير السياسات والنتائج السلوكية. كما يحدد المسارات التي تربط بين التغطية الصحفية والتأثير الفعلي على أرض الواقع، استنادًا إلى ١٢ دراسة حالة في ستة بلدان.
مدونة
آدم كورنر Climate Outreach (توعية المناخ) (٢٠١٨) — كيفية إشراك الجمهور خارج مجال البيئة.
يورد المقال أدلة على أن التغطية الإعلامية لمؤتمرات الأمم المتحدة بشأن المناخ قد تحد من رغبة الجمهور في المشاركة، ويناقش دور المراسلين البديلين والسياقات الإعلامية المختلفة للوصول إلى الجماهير خارج نطاق القنوات التقليدية.
البحوث الميدانية
Kronrod و Tchetchik وآخرون (٢٠٢٣) — تشجيع السلوكيات الجديدة المؤيدة للبيئة: الرسائل المركبة مقابل الرسائل الفردية
التجارب الميدانية — أمر أساسي لأي شخص يقوم بتصميم حملات تهدف إلى تشجيع سلوكيات جديدة أو غير مألوفة.
بحث
سميث، لويس وآخرون (٢٠١٢) — متوافقة أم متضاربة؟ المعايير الإلزامية والوصفية
يوضح هذا البحث تجريبياً السبب وراء تباين رسائل المعايير المتضاربة وإلغاء تأثير بعضها البعض. ينبغي على كل من يقوم بتصميم رسائل حملات تستند إلى المعايير قراءة هذا البحث.
الدليل
Witte & Allen (٢٠٠٠) — المناشدات القائمة على الخوف: تحليل شامل
دليل أساسي حول الحالات التي يكون فيها الخوف فعالاً وتلك التي يؤدي فيها إلى نتائج عكسية. وهو أمر ضروري لأي شخص يقوم بتصميم رسائل تتضمن التهديد أو الإلحاح.
بحث
مارتيل وروديوالد (٢٠٢٤) — تعزيز السلوكيات الداعية للحفاظ على البيئة من خلال الاستفادة من الرسائل والعواطف المتفائلة والمتشائمة
يقدم هذا البحث أدلة حول الحالات التي يؤدي فيها صياغة الرسائل المتشائمة، مقارنةً بالرسائل المتفائلة، إلى تعظيم التبرعات والسلوكيات الداعية للحفاظ على البيئة — وهي قاعدة عملية لاتخاذ القرار لمصممي الحملات الذين يختارون بين أطر «الأمل» و«الإلحاح».
References coming soon.
تعمق أكثر — تصفح حسب الموضوع
مكتبة مختارة بعناية من الأبحاث والموارد، مصنفة حسب الموضوع. اضغط على أي موضوع لتوسيعه.
-
الأبعاد العاطفية
- دليل العواطف المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٤
- عجلة العواطف المتعلقة بالمناخ [ورقة أنشطة] , ٢٠٢٤
- القلق المتعلق بالمناخ لدى الأطفال والشباب , ٢٠٢١
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- المشاعر الإيجابية وتغير المناخ , ٢٠٢١
- تحليل شامل لنداءات الخوف , ٢٠٠٠
- تعزيز السلوكيات المحافظة على البيئة من خلال الاستفادة من الرسائل والعواطف المتفائلة والمتشائمة , ٢٠٢٤
- الفرح: المفتاح لاستخدام وسائل الإعلام لإحداث تغيير ملموس في قضية تغير المناخ , ٢٠٢٤
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- الشخصيات الثقافية وتغير الفقاعة الخضراءالمناخ: كيف يشكل الأبطال تصورنا لعلم المناخ , ٢٠١٣
- التواصل بشأن تغير المناخ: هل القصص أفضل من «الحقائق المجردة»؟ , ٢٠١٤
- برودة اللحظة: العواطف والسلوك المؤيد للبيئة , ٢٠١٧
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
- تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام , ٢٠٢١
- الخوف والإنكار والتصرفات الرشيدة في مواجهة الكوارث , ٢٠٠٨
- دليل عملي للمواطنين والمجتمعات المحلية للمشاركة في تخطيط وتنفيذ التكيف مع تغير المناخ , ٢٠٢٣
-
الصياغة والسرد ورواية القصص
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- المشاعر الإيجابية وتغير المناخ , ٢٠٢١
- الفرح: المفتاح لاستخدام وسائل الإعلام لإحداث تغيير ملموس في قضية تغير المناخ , ٢٠٢٤
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- الشخصيات الثقافية وتغير الفقاعة الخضراءالمناخ: كيف يشكل الأبطال تصورنا لعلم المناخ , ٢٠١٣
- التواصل بشأن تغير المناخ: هل القصص أفضل من «الحقائق المجردة»؟ , ٢٠١٤
- برودة اللحظة: العواطف والسلوك المؤيد للبيئة , ٢٠١٧
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
- تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام , ٢٠٢١
- الخوف والإنكار والتصرفات الرشيدة في مواجهة الكوارث , ٢٠٠٨
- دليل عملي للمواطنين والمجتمعات المحلية للمشاركة في تخطيط وتنفيذ التكيف مع تغير المناخ , ٢٠٢٣
- ما هي قصة المناخ في عام 2025؟ , 2025
-
المعايير الاجتماعية
- دليل العواطف المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٤
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- المشاعر الإيجابية وتغير المناخ , ٢٠٢١
- الفرح: المفتاح لاستخدام وسائل الإعلام لإحداث تغيير ملموس في قضية تغير المناخ , ٢٠٢٤
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- الشخصيات الثقافية وتغير الفقاعة الخضراءالمناخ: كيف يشكل الأبطال تصورنا لعلم المناخ , ٢٠١٣
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
- تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام , ٢٠٢١
- الخوف والإنكار والتصرفات الرشيدة في مواجهة الكوارث , ٢٠٠٨
- دليل عملي للمواطنين والمجتمعات المحلية للمشاركة في تخطيط وتنفيذ التكيف مع تغير المناخ , ٢٠٢٣
- ما هي قصة المناخ في عام 2025؟ , 2025
-
تقسيم الجمهور
- الفرح: المفتاح لاستخدام وسائل الإعلام لإحداث تغيير ملموس في قضية تغير المناخ , ٢٠٢٤
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- التواصل بشأن تغير المناخ: هل القصص أفضل من «الحقائق المجردة»؟ , ٢٠١٤
- برودة اللحظة: العواطف والسلوك المؤيد للبيئة , ٢٠١٧
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
- تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام , ٢٠٢١
- دليل عملي للمواطنين والمجتمعات المحلية للمشاركة في تخطيط وتنفيذ التكيف مع تغير المناخ , ٢٠٢٣
- ما هي قصة المناخ في عام 2025؟ , 2025
-
الصحافة والإعلام
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- الشخصيات الثقافية وتغير الفقاعة الخضراءالمناخ: كيف يشكل الأبطال تصورنا لعلم المناخ , ٢٠١٣
- التواصل بشأن تغير المناخ: هل القصص أفضل من «الحقائق المجردة»؟ , ٢٠١٤
- تحسين النتائج البيئية من خلال وسائل الإعلام , ٢٠٢١
- ما هي قصة المناخ في عام 2025؟ , 2025
-
الشباب والقلق بشأن المناخ
- دليل العواطف المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٤
- عجلة العواطف المتعلقة بالمناخ [ورقة أنشطة] , ٢٠٢٤
- القلق المتعلق بالمناخ لدى الأطفال والشباب , ٢٠٢١
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- تأملات حول أبحاث وممارسات التواصل بشأن تغير المناخ في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين , ٢٠١٦
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
-
التحفيزات السلوكية والأدوات العملية
- دليل العواطف المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٤
- عجلة العواطف المتعلقة بالمناخ [ورقة أنشطة] , ٢٠٢٤
- مجلة جيل Z: المشاعر والأفعال المتعلقة بالمناخ , ٢٠٢٥
- المشاعر الإيجابية وتغير المناخ , ٢٠٢١
- تحليل شامل لنداءات الخوف , ٢٠٠٠
- تعزيز السلوكيات المحافظة على البيئة من خلال الاستفادة من الرسائل والعواطف المتفائلة والمتشائمة , ٢٠٢٤
- كيفية إشراك الناس خارج «القضية البيئية » , ٢٠١٨
- برودة اللحظة: العواطف والسلوك المؤيد للبيئة , ٢٠١٧
- الكتاب الصغير للحوافز الخضراء , ٢٠٢٠
- الخوف والإنكار والتصرفات الرشيدة في مواجهة الكوارث , ٢٠٠٨
- دليل عملي للمواطنين والمجتمعات المحلية للمشاركة في تخطيط وتنفيذ التكيف مع تغير المناخ , ٢٠٢٣
- ما هي قصة المناخ في عام 2025؟ , 2025