سلسلة الأدلة الإرشادية

كيفية تقليل هدر الطعام في المنزل

قلّل هدر الطعام في منزلك عبر عدة خطوات بسيطة.

رسم توضيحي لتقليل هدر الطعام في المنزل: تخطيط التسوّق، إعادة استخدام بقايا الطعام، التخزين الذكي، والتسميد العضوي
01

الخطوة 1

الق نظرة أوّلًا، ثم تسوّق

قبل الخروج من المنزل للتسوّق، توقف قليلًا في مطبخك. افتح البرّاد. تحقق من الثلاجة. انظر في الخزانة. هل بقي أرزّ من يوم أمس؟ هل مِن خضروات تحتاج إلى الاستخدام؟ هل من أعشاب بدأت تذبل لكنها لم تتنهِ بعد ؟ إنّ الطبخ المتوسطي مرنّ بشكل رائع. فمعظم الوجبات لا تحتاج خطة صارمة – بل إلى نقطة انطلاق. استرشدوا بما هو موجود لديكم بالفعل لتقرروا ما تطهون تاليًا، بدلًا من شراء المزيد والتفكير في الطبخة لاحقًا.

02

الخطوة 2

كن مبدعاً مع بقايا الطعام

غالبًا ما يبدأ هدر الطعام بنوايا حسنة – الطهي بسخاء، أو بدافع العادة. وإيجاد الكمية المناسبة مهارة وليست قاعدة. عندما تكون الكمية كبيرة، الحل بسيط: لا تهدرها. شارك جزءًا منها مع أحد الجيران، أو أحضر بقايا الطعام إلى العمل، أو حوّل وجبة الأمس إلى وجبة جديدة اليوم.

يمكن حشو بقايا الأرز في الفلفل أو قليها بسرعة مع الأعشاب والثوم. وغالبًا ما يصبح مذاق الحساء، واليخنات، والعدس والملوخية أفضل في اليوم التالي. وإذا كنت تعلم أنك لن تستخدم وجبةً ما قريبًا, لا تتأخر في تجليد جزءً منها في الثلاجة. الهدف ليس تناول نفس الوجبة مرتين، بل جعل وجبة ما نقطة انطلاق للوجبة التالية.

03

الخطوة 3

تخزين الطعام بطريقة ذكية

في المناخات الدافئة، يحتاج الطعام إلى بعض العناية ليدوم لفترة أطول. على سبيل المثال ضع الأعشاب واقفة في كوب من الماء. ولفّ الخضار الورقية بقطعة قماش أو ورق. خزن البصل، والثوم والبطاطس خارج البرّاد في مكان بارد ومظلم.

وقبل التخلص من الطعام، ثق بحواسك.فالأطعمة لا تقرأ تواريخ الانتهاء أو "يفضّل استخدامه قبل ". إذا كان الطعام رائحته جيدة، وشكله جيد، وطعمه جيّد -وتم تخزينه بشكل صحيح- فعادةً ما يكون صالحًا للاستهلاك.

04

الخطوة 4

أغلق الحلقة بالسماد العضوي

ليس كل ما في المطبخ مخصّصًا للأكل. صحيح أنّ القشور، والسيقان، وتفل القهوة وقشر البيض تعتبر جزءًا من عملية الطهي أيضًا –لكنها لا تنتمي إلى القِدر أو إلى سلة القمامة. عن طريق الفصل بين بقايا الطعام وتحويلها إلى سماد، فإنك تُعِيد العناصر الغذائية إلى التربة وتمنح النباتات المزروعة على الشرفة أو على السطح دفعة طبيعية. عندما لا يعود بإمكان الطعام تغذية الناس، يبقى بإمكانه تغذية الأرض!

ما أهمية ذلك بالنسبة للمناخ

عندما يُهدَر الطعام، يهدَر كل ما وراءه – المياه المستخدمة في زراعته، والطاقة اللازمة لنقله، والأرض والجُهد البشري الذي بُذل لإنتاجه بعناية على الصعيد العالمي، يتم إهدار حوالى ١٧% من جميع المواد الغذائية؛ أمّا في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، تهدر الأسر حوالى ١١٤ كجم للشخص الواحد في السنة (تقريبًا وزن البرّاد بكامله). يُمثل فقدان الغذاء وهدر الطعام معًا ٨-١٠% من الانبعاثات العالمية. قد يبدو تحنّب هدر وجبة واحدة أمرًا بسيطًا، لكن عندما يتكرر ذلك في ملايين المنازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يصبح له أثر حقيقي – على الناس، والمزارعين، والموارد التي نتشاركها جميعًا.

ابق على تواصل

تابع مناخنا – مجتمعنا على صفحات التواصل الاجتماعي لمزيد من القصص، والمستجدات، والنصائح العملية، والأفكار الملهمة من أنحاء البحر الأبيض المتوسط.